وقعت شركة طائرات المروحية السعودية خطاب نوايا مع شركة بومباردييه، خلال فعاليات معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026. وتهدف الاتفاقية إلى تأسيس أسطول يضم ما يصل إلى 60 طائرة جديدة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو توسيع قدراتها التشغيلية.
وبحسب تفاصيل الاتفاقية، فإنها تشمل شراء 12 طائرة بشكل مؤكد، إضافة إلى خيارات تتيح للشركة شراء 48 طائرة أخرى. وبذلك يصل إجمالي عدد الطائرات التي يمكن أن يضمها الأسطول، في حال تفعيل كامل الخيارات، إلى 60 طائرة.
وشركة طائرات المروحية السعودية هي إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة. ويمنحها هذا الانتماء ثقلا في السوق المحلية، ويجعل من توقيع خطاب النوايا مؤشرا على خطط التوسع التي تتبناها ضمن قطاع الطيران في المملكة.
وجاء توقيع خطاب النوايا خلال معرض فارنبورو الدولي للطيران 2026، وهو أحد أبرز المعارض العالمية في مجال الطيران. ويشكل هذا الحدث منصة تعلن خلالها الشركات عن صفقاتها واتفاقياتها المتعلقة بشراء الطائرات وتطوير أساطيلها.
وأكد الرئيس التنفيذي للشركة أنها تعمل على توفير حلول التنقل الجوي في مختلف القطاعات. وأوضح أن نشاط الشركة يمتد من استئجار الطائرات وصولا إلى تملكها وإدارتها بالنيابة عن العملاء داخل المملكة، بما يغطي مراحل مختلفة من خدمات الطيران.
ويعكس هذا الخط من الخدمات توجه الشركة إلى تلبية احتياجات متنوعة في مجال التنقل الجوي، سواء للجهات التي تفضل استئجار الطائرات أو تلك التي تسعى إلى امتلاكها وإدارتها. وتأتي صفقة الطائرات الجديدة لتدعم هذا التوجه بأسطول أوسع.
وبتوقيع خطاب النوايا مع بومباردييه، تضع شركة طائرات المروحية السعودية أساسا لتوسيع أسطولها بشكل كبير خلال الفترة المقبلة. ويبقى الرهان على مدى تفعيل الخيارات المتاحة ضمن الاتفاقية، وهو ما سيحدد الحجم النهائي للأسطول الذي ستشغله الشركة.
