أعلنت وزارة الصحة السعودية تعليق رخصة مزاولة المهنة لطبيبين بعد مقطع ترويجي متعلق بأحد منتجات الإكسوزوم، قدّما فيه الحقن بهذه المادة على أنه إجراء آمن. وكانت الوزارة قد أعلنت قبل أيام أنها تتابع مقطعاً متداولاً لطبيبين حول الموضوع وأنها باشرت مساءلتهما.
وفي اليوم التالي أعلنت الوزارة أنها اتخذت قراراً بتعليق رخصة الطبيبين، وقالت إنهما استغلا صفتهما المهنية وصلة القرابة بينهما للترويج للحقن بالإكسوزوم على أنه آمن، وذلك في إطار متابعتها للمحتوى الطبي المتداول.
وبالتزامن مع ذلك نشرت وزارة الصحة منشوراً توعوياً عن مادة الإكسوزوم، أكدت فيه أنه لا توجد أي منتجات لهذه المادة مرخصة للحقن التجميلي، وأن المصرّح به هو استخدامها الخارجي فقط على سطح الجلد.
والإكسوزوم مادة انتشر الحديث عنها بشكل كبير حول العالم خلال الفترة الأخيرة وليس في السعودية فقط، وكثر الكلام عن فوائدها المزعومة للبشرة وأغراض التجميل. وقد ظهرت في البداية كمادة تُستخدم في الإجراءات السطحية الخارجية قبل أن يبدأ الترويج للحقن بها.
وعند هذا التحول بدأت تظهر تحذيرات من أطباء ومختصين وجمعيات علمية، مفادها أن حقن هذه المادة ينطوي على خطر كبير وأنه لا توجد دراسات كافية حول مضاعفات حقنها، رغم أنها قد تعطي نتائج تجميلية جيدة في بعض الاستخدامات.
وأوضح استشاري الأمراض الجلدية والمختص في الليزر والتجميل الدكتور سعود العيسى أن الإكسوزوم موجود أصلاً داخل الجسم، إذ يمثل وسيلة تواصل بين الخلايا، حيث ترسل الخلية إشارات إلى خلية أخرى لتوجيهها إلى تصنيع منتج أو هرمون معيّن.
وقدّم الطبيب شكره لوزارة الصحة على توضيحها وبيانها، وكذلك للجمعية السعودية لأمراض وجراحة الجلد على توضيحها، مشيراً إلى أن الموضوع أثار ضجة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام قبل صدور هذه الإيضاحات.
