politics | الجزيرة |
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً كبيراً مع استهداف نحو أربعين قرية في قضاء النبطية بالمقاتلات والمسيرات. تسعى إسرائيل للسيطرة على قلعة الشقيف التاريخية فيما انتهى اجتماع البنتاغون الأمني بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي بعد أربع ساعات دون تحقيق أي تقدم.
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسع النطاق طال نحو أربعين قرية في كامل قضاء النبطية بالإضافة إلى المدينة نفسها. وتمّ الاستهداف بالمقاتلات الحربية والمسيرات مما أدى إلى سقوط أعداد من الشهداء والجرحى خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وتسعى القوات الإسرائيلية للسيطرة على قلعة الشقيف التاريخية في محاولة لتكرار مشهد عام ألف وتسعمئة واثنين وثمانين عندما وصل أرييل شارون إلى مشارف القلعة والتقط صورته الشهيرة. وقد رُصدت سحب الدخان وهي تغطي محيط القلعة مع استمرار العمليات العسكرية.
على الصعيد الدبلوماسي انتهى اجتماع البنتاغون الأمني بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي بعد أربع ساعات من المباحثات دون تحقيق أي تقدم يذكر. الوفد اللبناني ركّز على أولوية وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي ولم يمانع البحث في موضوع سلاح حزب الله في حال تحقق هذين الشرطين.
في المقابل ركّز الجانب الإسرائيلي على مطالبه بإنشاء غرفة عمليات مشتركة ووضع برنامج زمني لنزع سلاح حزب الله وهو ما رفضه الوفد اللبناني. ولم يتم التحادث بشكل مباشر بين الوفدين حيث كان الحديث يمر عبر الوسيط الأمريكي.
يُتوقع أن تزيد وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية في الأيام المقبلة قبل اجتماعات الثاني والثالث من حزيران السياسية. وقد رفع الجانب الإسرائيلي مستوى إنذارات الإخلاء إلى ما بعد نهر الزهراني مما يشير إلى احتمال توسيع العمليات العسكرية جنوب لبنان في ظل ما وصفه محللون بالغطاء الأمريكي الكامل لإسرائيل.