كشف تقرير استخباراتي أن الصين تدير ثلاثة مواقع استخباراتية في كوبا من بين 18 موقعا للتجسس تعمل في الجزيرة الكاريبية. هذه المواقع مجهزة بمعدات تنصت متطورة للتجسس على مواقع عسكرية أمريكية حساسة.
بالإضافة إلى المواقع الصينية الثلاثة، تدير روسيا موقعين استخباراتيين في كوبا. بعض هذه المواقع كانت تدار بشكل مشترك مع السلطات الكوبية في هافانا، مما يشير إلى تعاون استخباراتي وثيق بين هذه الدول.
تستهدف عمليات التجسس بشكل رئيسي القيادة المركزية الأمريكية الموجودة في تامبا بولاية فلوريدا، والتي تشرف على العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط. كما تستهدف القيادة الجنوبية الأمريكية الواقعة قرب ميامي والمسؤولة عن عمليات أمريكا اللاتينية.
إدارة الرئيس ترامب على علم بما يحدث في كوبا وترى في هذا الوجود الاستخباراتي تهديدا مباشرا للأمن القومي الأمريكي. قرب كوبا الجغرافي من السواحل الأمريكية يجعل عمليات التجسس هذه أكثر خطورة وفعالية.
يأتي هذا الكشف في وقت تتصاعد فيه التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى. وجود 18 موقعا استخباراتيا على بعد أميال قليلة من الأراضي الأمريكية يعيد إلى الأذهان أزمة الصواريخ الكوبية في الستينيات ويثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمريكية الكوبية.
