اعتُمد دواء يحمل اسم تروديلفي كعلاج أولي للمريضات المصابات حديثا بسرطان الثدي الثلاثي السلبي. ووفقا لما أوردته سكاي نيوز عربية، جاء هذا الاعتماد بعد أسبوع واحد فقط من اعتماد دواء منافس هو داتروي، في تطور لافت في مجال علاج هذا المرض.
ويعد سرطان الثدي الثلاثي السلبي من أشرس أنواع السرطان وأصعبها علاجا، إذ لا يستجيب للعديد من العلاجات التقليدية المتاحة. وهو ما يجعل البحث عن خيارات علاجية جديدة لهذه الفئة من المريضات أمرا بالغ الأهمية.
ويرى المختصون أن الجيل الجديد من الأدوية الموجهة قد يغير المعادلة في المسار السريري لهذا النوع من السرطان، عبر استهداف الخلايا المرضية بصورة أكثر دقة مقارنة بالأساليب التقليدية.
وبحسب البيانات التي أشارت إليها القناة، خفض دواء تروديلفي خطر تطور المرض أو الوفاة بنسبة 38% مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي، وهو ما يمثل فارقا ملموسا في فعالية العلاج.
أما دواء داتروي فقد أظهر انخفاضا في خطر تطور المرض بنسبة 43%، مع زيادة في متوسط البقاء على قيد الحياة بنحو خمسة أشهر في هذا المرض خلال عام واحد فقط، وفق ما ورد في التقرير.
ويعرف سرطان الثدي الثلاثي السلبي بسرعة انتشاره وعودته بعد العلاج، وهو ما يجعل اختيار العلاج الأول عاملا حاسما في رحلة المريضة. ويتحدث الأطباء اليوم عن تقدم في هذا المجال لم يشهدوه منذ سنوات.
