أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن زلزالا قويا ضرب فنزويلا، وتحديدا العاصمة كاراكاس. وبحسب الهيئة، بلغت قوة الزلزال 7.1 درجات على مقياس ريختر، ما يجعله من الهزات العنيفة التي تشهدها البلاد.
وفي تطور لاحق، ضرب زلزال ثان شمال وسط فنزويلا بالقرب من العاصمة كاراكاس. وبلغت شدة هذه الهزة الثانية سبع درجات ونصف، أي أنها جاءت أعلى من الهزة الأولى التي قدرت قوتها بنحو سبع درجات.
ودفع الزلزال السكان إلى إخلاء المباني في أثناء اهتزازها، وخرج كثيرون في فنزويلا إلى الشوارع والحدائق العامة، ومن بين المناطق المتأثرة منطقة تشاكاو في العاصمة. وفي الوقت نفسه، شعر سكان في كولومبيا المجاورة بالهزة، فيما أفادت المعطيات بأن الزلزال أعقبته عدة هزات ارتدادية.
وعلى إثر هذا الزلزال القوي الذي ضرب فنزويلا، صدرت تحذيرات من احتمال حدوث أمواج تسونامي. وأكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الزلزال، فيما تتواصل متابعة تطورات الوضع الميداني.
ولم يقتصر التحذير من تسونامي على السواحل الفنزويلية وحدها. فقد أصدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إنذارا باحتمال حدوث موجات تسونامي في بورتوريكو والجزر العذراء الأمريكية والبريطانية عقب الزلزال.
وعلى صعيد الخسائر، أكدت السلطات المحلية في فنزويلا سقوط قتلى جراء الزلزال، من دون أن تحدد عددهم حتى الآن. وكانت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قد توقعت وقوع خسائر بشرية كبيرة في البلاد في أعقاب الهزة، فيما لا تزال حصيلة الأضرار قيد التقييم.
وكانت أنباء نقلتها وكالة رويترز قد أكدت أن الزلزال ضرب العاصمة الفنزويلية كاراكاس. وتبقى المعلومات الأولية عرضة للتحديث مع ورود مزيد من التفاصيل حول حجم الزلزال وتداعياته على السكان والمنشآت.
