LIVE PROTOCOL
EET--:--:-- edition--.--.--

السعودية تؤكد استهداف إيران ثلاث ناقلات قرب هرمز في أقل من يوم

السعودية تؤكد استهداف إيران ثلاث ناقلات قرب هرمز في أقل من يوم

أكدت وزارة الخارجية السعودية استهداف إيران ثلاث ناقلات قرب مضيق هرمز خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، من بينها الناقلة السعودية وديان والناقلة القطرية ركيات. وبحسب قناة العربية، أشارت التقارير إلى إصابة الناقلة الثالثة المعروفة بركيات مساء اليوم بمقذوف مجهول أثناء مرورها قرب المضيق. وعلى إثر ذلك استدعت قطر نائب سفير إيران وسلمته مذكرة احتجاج، فيما أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات على بيع النفط الإيراني في خطوة وصفت بأنها رد غير عسكري، وهو ما انعكس ارتفاعا في أسعار النفط. وفي المقابل، نفت وزارة الخارجية الإيرانية أن تكون قد استهدفت سفينة قطرية، ووصفت الحادثة والاتهامات الموجهة إلى طهران بأنها مزعومة، معربة عن أسفها لاتهامات قطر، فيما تبقى بعض تفاصيل الحادث أولية.

أكدت وزارة الخارجية السعودية استهداف إيران ثلاث ناقلات قرب مضيق هرمز خلال أقل من أربع وعشرين ساعة، في تطور يمثل تصعيدا لافتا تمارسه طهران تجاه حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي. وبحسب ما نقلته قناة العربية، فإن من بين هذه الناقلات الناقلة السعودية وديان والناقلة القطرية ركيات، اللتين تعرضتا للاستهداف أثناء عبورهما بالقرب من المضيق.

وأشارت التقارير إلى أن الناقلة الثالثة، المعروفة بركيات، أصيبت مساء اليوم بمقذوف مجهول خلال مرورها بالقرب من مضيق هرمز، ويعتقد أنها تعرضت لأضرار. ويأتي هذا الاستهداف ضمن سلسلة حوادث متلاحقة في المضيق، وصفت بأنها المرة الثانية التي تقدم فيها طهران على مثل هذه الخطوة خلال أقل من يوم واحد.

وقد شكل استهداف الناقلة القطرية دافعا لتحرك دبلوماسي من الدوحة، إذ استدعت قطر نائب سفير إيران وسلمته مذكرة احتجاج على الاعتداء الذي طال ناقلة تمر قرب المضيق. ويعكس هذا التحرك حجم القلق الخليجي من تكرار استهداف السفن التجارية في ممر يمثل شريانا رئيسيا لصادرات النفط والغاز في المنطقة والعالم.

وعلى الصعيد الأمريكي، أعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات على بيع النفط الإيراني، في خطوة اعتبرت ردا غير عسكري على ما يجري في المضيق. وقد جاء هذا القرار ليعيد إلى الواجهة ملف العقوبات المرتبط بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وهو ما انعكس ارتفاعا في أسعار النفط التي ظلت مرتفعة على مدار اليوم في ظل هذه الهجمات.

ويكتسب هذا التطور أهميته من كون مضيق هرمز ممرا حيويا لجزء كبير من صادرات الطاقة، بحيث إن أي استهداف للسفن التجارية فيه يرفع منسوب القلق بشأن أمن الملاحة وأمن الإمدادات. كما أن توقيت هذه الهجمات، في ظل فترة كانت مخصصة لمحاولة خفض التصعيد وإحياء المسار التفاوضي، يجعل تداعياتها السياسية أوسع من مجرد الحادث الأمني في حد ذاته.

وفي مقابل التأكيد الصادر عن الخارجية السعودية بشأن مسؤولية إيران عن هذه الاعتداءات، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا نفت فيه أن تكون قد استهدفت سفينة قطرية، ووصفت الحادثة والاتهامات الموجهة إلى طهران بأنها مزعومة، معربة عن أسفها لاتهامات قطر في هذا الشأن. وبذلك يقف الحادث بين تأكيد سعودي بمسؤولية إيران ونفي إيراني رسمي، ما يستوجب التعامل بحذر مع بعض تفاصيله التي لا تزال أولية، في انتظار ما قد تكشفه الساعات المقبلة من مواقف ومعطيات إضافية.

Loading article...