LIVE PROTOCOL
EET--:--:--edition--.--.--
avalw news
StatisticsApply as a creatorLogin
GL Global
Categories

نافذة تنفصل عن طائرة ركاب أثناء التحليق وهبوط اضطراري في سالونيك

نافذة تنفصل عن طائرة ركاب أثناء التحليق وهبوط اضطراري في سالونيك | AVALW News

شهدت رحلة لطائرة ركاب حادثاً مرعباً في الجو انتهى بهبوط اضطراري. وبحسب ما نقلته قناة العربية عن مصادر رويترز، فإن نافذة إحدى الطائرات التابعة لشركة رايان إير انفصلت بعد وقت قصير من الإقلاع، ما أدى إلى انخفاض مفاجئ في ضغط المقصورة وسقوط أقنعة الأكسجين. وكان راكب يبلغ من العمر 61 عاماً يجلس بجوار النافذة، فسُحب جزء من جسده نحو الفتحة قبل أن يتدخل ركاب آخرون ويعيدوه إلى الداخل، وقد نجا الرجل لكنه أصيب في الرقبة والكتف. واضطر طاقم الطائرة إلى تنفيذ هبوط اضطراري، فعادت الطائرة إلى مدينة سالونيك في اليونان. والطائرة من طراز بوينغ 737 إن جي، وأعلنت شركة بوينغ أنها تتعاون مع التحقيق في الحادث.

عاش ركاب رحلة جوية لحظات من الرعب في الأجواء انتهت بهبوط اضطراري سالم. وبحسب ما أوردته قناة العربية نقلاً عن مصادر لوكالة رويترز، فإن طائرة ركاب تابعة لشركة رايان إير تعرضت لعطل خطير عندما انفصلت إحدى نوافذها وهي تحلق في الجو، ما حوّل رحلة اعتيادية إلى حالة طوارئ استدعت عودة الطائرة أدراجها. وأظهر الحادث مرة أخرى مدى خطورة أي خلل في هيكل الطائرة أثناء التحليق على ارتفاعات عالية.

ووقع الخلل بعد وقت قصير من الإقلاع. وبحسب العربية، فإن النافذة انفصلت في بداية الرحلة، ما أدى إلى انخفاض مفاجئ في ضغط المقصورة داخل الطائرة. وعلى الفور تدلّت أقنعة الأكسجين أمام الركاب، في مشهد يعكس حجم الخطر الذي واجهه من كانوا على متن الرحلة، إذ يمثل فقدان ضغط المقصورة على ارتفاع عالٍ تهديداً مباشراً لسلامة الجميع.

وكان أحد الركاب في مواجهة مباشرة مع الفتحة. وبحسب العربية، فإن راكباً يبلغ من العمر 61 عاماً كان يجلس بجوار النافذة التي انفصلت، فانسحب جزء من جسده نحو الفتحة بفعل اندفاع الهواء. وذكر شهود أن رأسه وكتفيه اتجها إلى الخارج قبل أن تتاح فرصة إنقاذه، في مشهد وصفه من رآه بأنه من أشد اللحظات رعباً خلال الرحلة.

غير أن تدخل الركاب الآخرين حال دون وقوع كارثة. وبحسب العربية، فإن عدداً من الركاب أمسكوا بالرجل وسحبوه بقوة إلى داخل الطائرة، ما أنقذه من خطر السقوط. وقد نجا الرجل من الحادث، لكنه أصيب في الرقبة والكتف نتيجة قوة الشد التي تعرض لها، وجرى الاعتناء به بعد إبعاده عن الفتحة المكشوفة.

وأمام هذا الوضع الطارئ، لم يكن أمام الطاقم سوى العودة سريعاً. وبحسب العربية، فقد اضطر طاقم الطائرة إلى تنفيذ هبوط اضطراري، حيث عادت الطائرة إلى مدينة سالونيك في اليونان بعد وقت قصير من إقلاعها. ومكّن هذا القرار السريع من إنزال الركاب بأمان وإنهاء حالة الطوارئ التي فرضها انفصال النافذة في الجو.

وتوجهت الأنظار إلى نوع الطائرة والجهة الصانعة. وبحسب العربية، فإن الطائرة من طراز بوينغ 737 إن جي، وهو أحد أكثر الطرازات استخداماً في رحلات الركاب حول العالم. وأعلنت شركة بوينغ أنها تتعاون مع الجهات المعنية في التحقيق في الحادث، في وقت تتزايد فيه المتابعة لأي مشكلات تتعلق بسلامة طائراتها.

ويبقى السبب الدقيق لانفصال النافذة رهناً بالتحقيق. وبحسب العربية نقلاً عن مصادر رويترز، فإن ملابسات الحادث لا تزال قيد الفحص لتحديد كيف انفصلت النافذة بهذه الطريقة الخطيرة. ويعيد الحادث إلى الواجهة النقاش حول صيانة الطائرات وسلامة نوافذها وهياكلها، خصوصاً بعد سلسلة من الحوادث التي طاولت طائرات ركاب في السنوات الأخيرة.

Loading article...