LIVE PROTOCOL
EET--:--:--edition--.--.--
avalw news
StatisticsApply as a creatorLogin
GL Global
Categories

خامنئي يعيد ترتيب قيادة الجيش الإيراني بحزمة تعيينات عسكرية جديدة

خامنئي يعيد ترتيب قيادة الجيش الإيراني بحزمة تعيينات عسكرية جديدة | AVALW News

أصدر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي حزمة تعيينات عسكرية أضفى بها الطابع الرسمي على قمة الهرم العسكري في البلاد بعد أشهر من الحرب أُديرت خلالها مواقع قيادية من دون مراسيم. وشملت التعيينات هيئة الأركان العامة برئاسة اللواء علي عبد اللهي، وقيادة الحرس الثوري لأحمد وحيدي مع ترقيته إلى رتبة لواء، وتثبيت العميد علي عظمائي قائدا للبحرية، وإعادة حسين طائب إلى رئاسة البسيج، لتملأ مواقع بقيت شاغرة أو مؤقتة خلال الحرب.

بعد أشهر من الحرب أدارت خلالها قيادات عسكرية إيرانية مواقعها من دون مراسيم رسمية، أصدر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي حزمة تعيينات جديدة أضفى بها الطابع الرسمي على أهم أجزاء الهيكل العسكري في البلاد. وشملت التعيينات قمة الهرم العسكري الإيراني، من هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة إلى الحرس الثوري وقواته البحرية وصولا إلى منظمة التعبئة الشعبية البسيج، في خطوة تعيد ترتيب القيادة العسكرية في مرحلة حساسة تمر بها البلاد.

في قمة الهرم تأتي هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التي تضع الإطار العام وتنسق عمل المؤسسة العسكرية، وقد عُيّن اللواء علي عبد اللهي رئيسا لها خلفا للواء عبد الرحيم الموسوي الذي قتل خلال الجولة الأولى من الحرب. وكان عبد اللهي يقود من قبل مقر خاتم الأنبياء المركزي، أي غرفة القيادة المشتركة المسؤولة عن تنسيق العمليات بين الجيش والحرس خلال الحرب، منذ أن عيّنه المرشد السابق علي خامنئي خلفا للواء غلام علي رشيد الذي قتل في حرب الثلاثة عشر يوما بين إيران وإسرائيل.

وبتعيينه رئيسا لهيئة الأركان يُنقل عبد اللهي من قيادة الميدان إلى أعلى موقع تنسيقي في القوات المسلحة، مع تكليفه باستكمال دمج هيئة الأركان مع مقر خاتم الأنبياء المركزي. أما نائبه فهو العميد كيومرث حيدري المولود عام 1964 في مدينة السحنة، وهو قادم من الجيش النظامي بعد أن قاد القوات البرية للجيش بين عامي 2016 و2025 وتولى قيادة مقر خاتم الأنبياء، وينص بيان تعيينه صراحة على أنه اقتُرح من قبل رئيس هيئة الأركان، ويُنتظر منه الإسهام في الارتقاء بالقدرات الدفاعية والأمنية وتعزيز ما وُصف بالروح الجهادية للقوات المسلحة.

وعلى رأس الحرس الثوري الإيراني، الذي يمثل الذراع الميداني التنفيذي الأهم لخطط هيئة الأركان، عُيّن أحمد وحيدي قائدا عاما للحرس مع ترقيته إلى رتبة لواء. ولم يبدأ وحيدي قيادة الحرس اليوم، إذ كان يتولى المنصب فعليا منذ مارس الماضي من دون إعلان رسمي، بعد مقتل القائد السابق محمد باكبور في حرب الأربعين يوما، وبهذا الإعلان الرسمي يمنحه المرشد شرعية مكتوبة وترقية عسكرية لقيادة المرحلة المقبلة التي تجمع بين العمل العسكري والأمني والسياسي.

ويُعد وحيدي من أوائل قادة فيلق القدس التابع للحرس الثوري عام 1988، ثم تولى وزارتي الدفاع والداخلية قبل عودته إلى قيادة الحرس. وإلى جانبه عُيّن اللواء مصطفى إيزدي نائبا له، وهو من أقدم قادة الحرس الثوري وأكثرهم خبرة في العمل العملياتي والاستراتيجي، إذ سبق له أن قاد القوات البرية للحرس خلال الحرب الإيرانية العراقية وعمل في هيئة الأركان وفي ملفات الإشراف الاستراتيجي والدفاع السيبراني.

وفي القوات البحرية للحرس، ثبّت المرشد الأعلى العميد البحري علي عظمائي قائدا لها، بعد أن كان اسمه قد ظهر فعليا بصفته قائدا للبحرية منذ يوليو، ليمنحه المرسوم الجديد التثبيت الرسمي. وكان عظمائي قد قاد لسنوات المنطقة البحرية الخامسة التابعة للحرس، وهي منطقة عمليات ترتبط بالجزر الإيرانية والممرات القريبة من مضيق هرمز، ويأتي تثبيته في لحظة أصبح فيها المضيق ورقة عسكرية وتفاوضية مركزية في المواجهة القائمة بين إيران والولايات المتحدة.

أما التعيين الأكثر ارتباطا بالجبهة الداخلية فهو إعادة حسين طائب إلى رئاسة منظمة التعبئة الشعبية البسيج، وهو المولود عام 1963 في طهران. وتأتي هذه الحزمة من التعيينات لتملأ المواقع التي بقيت شاغرة أو أُديرت بصفة مؤقتة خلال أشهر من الحرب، بحيث يعيد المرشد الأعلى عبرها رسم هرم القيادة العسكرية الإيرانية بشكل رسمي ومكتوب، جامعا بين ضباط من الجيش النظامي ومن الحرس الثوري في موقع القرار العسكري بالبلاد.

Loading article...