LIVE PROTOCOL
EET--:--:--edition--.--.--
avalw news
StatisticsApply as a creatorLogin
GL Global
Categories

ارتفاع حصيلة زلزال كولومبيا إلى 132 قتيلا وأكثر من 500 مصاب

ارتفاع حصيلة زلزال كولومبيا إلى 132 قتيلا وأكثر من 500 مصاب | AVALW News

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب كولومبيا بقوة 7.4 درجة على مقياس ريختر إلى ما لا يقل عن 132 قتيلا بعدما كانت 111، فيما ارتفع عدد المصابين من 68 إلى أكثر من 500 مصاب. وأعلنت السلطات حالة الطوارئ، وتعمل فرق الإنقاذ على مدار الساعة في الأقاليم الخمسة الأكثر تضررا، فيما لا تزال المطارات مغلقة. ويشكل الزلزال أول اختبار كبير للرئيس الكولومبي الجديد أولاردو دي لا إسبريا.

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب كولومبيا بقوة 7.4 درجة على مقياس ريختر بشكل ملحوظ خلال الساعات الأخيرة، لتصل إلى ما لا يقل عن 132 قتيلا بعدما كانت الحكومة الكولومبية قد أعلنت في وقت سابق عن مقتل 111 شخصا على الأقل. وكانت السلطات قد أعلنت حالة الطوارئ في البلاد في أعقاب هذا الزلزال المدمر، فيما يُتوقع أن ترتفع الأرقام أكثر مع تقدم عمليات البحث وانتشال الضحايا من تحت الأنقاض في مختلف المناطق المتضررة.

وبحسب ما نقله مراسل الجزيرة من العاصمة بوغوتا، فإن آخر تطور رسمي نشرته الحكومة الكولومبية كان عند الثانية عشرة والنصف من ظهر اليوم، حين كان عدد القتلى 111 قتيلا. لكن الأرقام الأحدث تشير إلى ارتفاع عدد القتلى من 111 إلى 132، وارتفاع عدد المصابين بشكل كبير من 68 مصابا إلى أكثر من 500 مصاب، وهو ما يعكس اتساع نطاق الكارثة وحجم الأضرار البشرية التي خلفها هذا الزلزال.

كما أشار المراسل إلى أن أعداد المباني والمنشآت والبنية التحتية التي تهدمت من جراء الزلزال في ارتفاع مستمر مع مرور الوقت. وبدت آثار الدمار واضحة في المناطق التي ضربها الزلزال، حيث انهار العديد من المباني وتضررت مرافق حيوية، ما يزيد من صعوبة المهمة أمام الفرق العاملة في الميدان ويضاعف حجم التحديات المطروحة أمام السلطات في التعامل مع التبعات المتلاحقة لهذه الكارثة.

وعلى صعيد عمليات الإغاثة، تعمل فرق الإنقاذ بلا توقف وعلى مدار الساعة في الأقاليم الخمسة الأكثر تضررا من الزلزال، في سباق مع الزمن لانتشال الناجين من تحت الأنقاض والوصول إلى العالقين. وتتركز الجهود في هذه المناطق التي تحملت الجزء الأكبر من الأضرار، وسط ظروف ميدانية صعبة تفرضها طبيعة الدمار الواسع الذي خلفه الزلزال في تلك الأقاليم خلال ساعات النهار الأولى.

وامتدت تداعيات الزلزال لتطال حركة النقل الجوي في البلاد، إذ لا تزال المطارات مغلقة حتى الآن. ولا يقتصر تأثير هذا الإغلاق على المدن المتضررة مباشرة من الزلزال، بل يمتد أيضا إلى مدن أخرى غير متأثرة، بسبب المسافرين العالقين في المطارات ممن كانوا متوجهين إلى وجهات مختلفة، وهو ما عطّل الحركة بين المدن وزاد من تعقيد المشهد العام في البلاد في أعقاب الكارثة.

وتأتي هذه الكارثة لتشكل أول اختبار كبير للرئيس الكولومبي الجديد أولاردو دي لا إسبريا، وهو الرئيس اليميني الذي جرى انتخابه في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في الحادي والعشرين من يونيو الماضي. ويجد الرئيس الجديد نفسه أمام مهمة صعبة تتمثل في قيادة جهود مواجهة هذه الأزمة وتنسيق عمليات الإغاثة وتقديم العون للمتضررين في مختلف المناطق التي طالها الزلزال في أنحاء البلاد.

ومع استمرار عمليات البحث والإنقاذ، يبقى الوضع في المناطق المنكوبة سريع التغير، إذ يُرجّح أن تواصل حصيلة القتلى والمصابين ارتفاعها مع وصول الفرق إلى مزيد من المواقع المتضررة. وتبقى الأولوية القصوى في الوقت الراهن هي انتشال الأشخاص الذين ما زالوا تحت الأنقاض، في وقت تتواصل فيه عمليات تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالمباني والبنية التحتية في عموم المناطق المتأثرة بالزلزال.

Loading article...