LIVE PROTOCOL
EET--:--:--edition--.--.--
avalw news
StatisticsApply as a creatorLogin
GL Global
Categories

هجوم صاروخي إيراني على موقع للمعارضة الكردية شمال شرق أربيل

هجوم صاروخي إيراني على موقع للمعارضة الكردية شمال شرق أربيل | AVALW News

استهدف هجوم بثلاثة صواريخ موقعا تابعا لحزب كومالا كادحي كردستان المعارض في منطقة وادي ألانا شمال شرق مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق، وذلك نحو الساعة الواحدة والعشرين دقيقة ظهرا بالتوقيت المحلي. وأكد قيادي في الحزب أن إيران تقف وراء الهجوم الذي أسفر عن إصابة شخصين، فيما يعيد الحادث إلى الواجهة أزمة عجز الإقليم عن حماية أجوائه لعدم امتلاكه دفاعات جوية خاصة به.

تعرض موقع تابع لحزب كومالا كادحي كردستان المعارض لهجوم بثلاثة صواريخ في منطقة وادي ألانا الواقعة شمال شرق مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق. وبحسب مصادر من الحزب، وقع الهجوم نحو الساعة الواحدة والعشرين دقيقة ظهرا بالتوقيت المحلي، وأسفر وفق معلومات أولية عن إصابة شخصين من الحزب. وأكد قيادي في الحزب أن إيران هي من تقف وراء هذا الهجوم، مشيرا إلى أن الحزب كان قد اتخذ إجراءات واحتياطات تحسبا لأي هجمات، وهو ما جعل عدد الإصابات البشرية محدودا.

ويأتي هذا الهجوم بعد نحو ثلاثة أيام من الهدوء لم تشهد خلالها مواقع المعارضة الإيرانية في إقليم كردستان أي اعتداءات. غير أن تجدده يعيد إلى الواجهة سؤالا محوريا يتعلق بقدرة الإقليم على حماية أجوائه وأراضيه في ظل استمرار مثل هذه الهجمات المتكررة، خصوصا أنها تصيب مواقع مدنية وحزبية داخل حدود الإقليم دون أن يكون قادرا على التصدي لها.

وتكمن المشكلة في أن إقليم كردستان لا يمتلك دفاعات جوية خاصة به تمكنه من اعتراض الصواريخ والمسيرات. فالمنظومات الموجودة على أرضه تابعة للتحالف أو للقوات الأمريكية المتمركزة في الإقليم، سواء في المطار أو في منشآت القنصلية الأمريكية. وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية في إقليم كردستان إنه طلب من بغداد تزويد الإقليم بدفاعات جوية، مؤكدا أن هناك موافقة على تزويده بها.

ويقرأ محللون سياسيون تجدد هذه الهجمات وعودتها بشكل متكرر على مواقع المعارضة الإيرانية بوصفها رسالة مزدوجة من طهران. فهي موجهة أولا إلى الفصائل الإيرانية المعارضة المتواجدة في إقليم كردستان، مفادها أن طهران تراقب هذه الفصائل عن كثب وأنها قادرة على الوصول إليها حتى في داخل أراضي الإقليم.

أما الرسالة الثانية فهي موجهة إلى بغداد وأربيل، ومفادها أن إيران لا تتعامل مع وجود معارضة وفصائل معارضة على حدودها أو بالقرب من أراضيها بمعزل عن ملف حماية أمنها القومي. وبذلك تحمل عودة هذه الهجمات أبعادا سياسية وعسكرية في آن واحد، وتضع الإقليم في موقع الطرف المتضرر من صراع لا يعد نفسه جزءا منه.

ورغم استمرار هذه الاعتداءات، يؤكد إقليم كردستان في بياناته وتصريحاته أنه ليس طرفا في هذه الحرب الدائرة، ويندد بالهجمات التي تطاله. وتشير مصادر إلى أن الإقليم تعرض لأكثر من ألف هجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منشآت مثل المصافي والموانئ النفطية، إضافة إلى مواقع ومخيمات تابعة للفصائل الإيرانية المعارضة، التي تتهم بدورها إيران بالوقوف وراء هذه الهجمات.

Loading article...