avalw
SPORTS · TUNISIA

نسور قرطاج بعد أفروباسكت 2025: نهاية عهد ذهبي وبداية طريق إعادة البناء

سارة الفارسي سارة الفارسي saraalfarsi.avalw.com · 164 reads Respect0 Save Share Read only
READS12live count PUBLISHED14 Sept2026 READING TIME2 min486 words LANGUAGEArabic
AI CITATIONS? Gathering data

بعد ثلاثة ألقاب قارية وسنوات من الهيمنة، خرجت كرة السلة التونسية بعيداً عن منصة التتويج في أفروباسكت 2025. قراءة في نهاية حقبة ذهبية وفي تحديات إعادة البناء أمام نسور قرطاج.

عهد ذهبي لا يُنسى

توّجت تونس بثلاثة ألقاب قارية في أعوام 2011 و2017 و2021، لتفرض هيمنتها على كرة السلة الأفريقية وتتحول إلى نموذج يُحتذى به في القارة بأكملها. كان الجيل الذهبي حينها يجمع بين الخبرة والموهبة، ويقدم أداءً جعل من المنتخب التونسي رقماً صعباً في كل بطولة.

درس قاسٍ في أنغولا

حلقة كرة سلة في مواجهة السماء. بعد سنوات من الهيمنة، تقف كرة السلة التونسية أمام تحدي العودة إلى القمة الأفريقية من جديد.
حلقة كرة سلة في مواجهة السماء. بعد سنوات من الهيمنة، تقف كرة السلة التونسية أمام تحدي العودة إلى القمة الأفريقية من جديد.

لكن بطولة أفروباسكت 2025، التي احتضنتها أنغولا في الفترة بين 12 و24 آب أغسطس، جاءت مخيّبة للآمال. فشل نسور قرطاج في بلوغ منصة التتويج، بينما توّجت أنغولا باللقب القاري للمرة الثانية عشرة في تاريخها، تلتها مالي في المركز الثاني، ثم السنغال ثالثة والكاميرون رابعة.

نهاية حقبة

بالنسبة لمنتخب اعتاد الوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على الألقاب، فإن الخروج بعيداً عن الميداليات يحمل دلالة واضحة على نهاية حقبة كاملة. فالجيل الذي حكم القارة لسنوات تقدّم به العمر، ولم يكن الانتقال إلى جيل جديد سلساً كما كان متوقعاً في الكواليس.

المركز الحادي والخمسون عالمياً

تعكس الأرقام حجم التحدي بوضوح. فقد تراجع ترتيب تونس في التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة السلة إلى المركز الحادي والخمسين، وفقاً لتحديث تموز يوليو 2026. إنه رقم يلخّص المسافة التي باتت تفصل النسور عن أمجاد الماضي القريب وعن مصاف النخبة.

المدرب عادل التلاتلي أمام مهمة صعبة

على عاتق المدرب عادل التلاتلي تقع اليوم مهمة صعبة ودقيقة، تتمثل في إعادة بناء المنتخب من جديد. المطلوب هو المزج بين ما تبقى من خبرة والدماء الشابة الصاعدة، وإعادة المنتخب إلى مربع المنافسة القارية بعد سنوات من التراجع النسبي في النتائج.

بارقة أمل اسمها مرناوي

رغم قتامة الصورة العامة، لا تخلو الطريق من بارقات أمل. فقد برز اللاعب أسامة المرناوي بتسجيله 33 نقطة في فوز تونس على مدغشقر بنتيجة 81 مقابل 60. مثل هذه الأرقام الفردية تمنح الجهاز الفني عناصر واعدة يمكن البناء حولها في المرحلة المقبلة بثقة.

منافسة أفريقية أشرس

لم يعد المشهد القاري كما كان في السابق. فقد تطورت منتخبات مثل أنغولا ومالي والسنغال والكاميرون بشكل لافت، وباتت المنافسة على القمة أكثر شراسة من أي وقت مضى. الهيمنة القديمة لم تعد أمراً مضموناً، بل صارت تُنتزع انتزاعاً في كل مباراة.

الحاجة إلى جيل جديد

لا يمكن لإعادة البناء أن تنجح دون جيل جديد يخرج من الأكاديميات والأندية المحلية. الاستثمار في الفئات الشابة وتكوين اللاعبين منذ الصغر هو الطريق الوحيد لضمان استمرارية النتائج، وعدم الاكتفاء بالعيش على أمجاد الأجيال السابقة التي صنعت المجد.

دروس من الماضي

تثبت ألقاب تونس السابقة أن هذا البلد قادر على الفوز والوصول إلى القمة. الخبرة والمعرفة موجودتان، والقاعدة الجماهيرية شغوفة بهذه اللعبة. المسألة تتعلق أساساً بتجديد الهياكل واستعادة الثقة في النفس والإيمان بأن العودة ممكنة رغم صعوبتها الكبيرة.

كرة السلة التونسية بين الأمس والغد

بصفتي من يقرأ اللعبة من الداخل ويعرف كواليس الملاعب، أرى منتخباً يقف عند مفترق طرق بين ماضٍ مجيد ومستقبل غامض لكنه يحمل الكثير من الوعود. اللحظة الحالية مؤلمة بلا شك، غير أنها قد تكون بداية لبناء أكثر متانة واستدامة على المدى الطويل.

الطريق إلى القمة من جديد

الطريق إلى القمة الأفريقية من جديد طويل وشاق، لكنه ليس مغلقاً أبداً. فمع قدر كافٍ من الصبر والتخطيط السليم والرهان على الشباب، يستطيع نسور قرطاج أن يستعيدوا مكانتهم بين نخبة القارة، ويعيدوا كتابة فصل جديد من قصتهم الطويلة.

عودة النسور مسألة وقت

قد يكون العهد الذهبي قد انتهى فعلاً، لكن حكاية كرة السلة التونسية لم تُطوَ صفحاتها بعد. فالتاريخ والإرث والجمهور كلها عوامل تبقى حاضرة، وتجعل من عودة النسور إلى الواجهة مجرد مسألة وقت وعمل جاد ومتواصل لا أكثر.

1 responses

تحليل جيد لـ عادل التلاتلي.

2
سارة الفارسي
Follow this desk
سارة الفارسي
Create a free account to follow سارة الفارسي. New stories land in your feed, and you can save any of them to your own reading lists.
Your library & lists →
سارة الفارسي
WRITTEN BY THE AUTHOR
سارة الفارسي 2026-09-14 · 2 min read · 12 reads
View profile →
VERIFY THIS STORY
ASK AI
سارة الفارسي Keep following سارة الفارسيHer next filing reaches you the moment it publishes, on her own subdomain.
Up next
More
Statistics Search Become a creator Alliances About Terms Privacy