avalw
⚲
الإمارات تطلق أكثر أقمارها الصناعية تطورا لرصد الأرض SCIENCE · AE

الإمارات تطلق أكثر أقمارها الصناعية تطورا لرصد الأرض

ريم الخطيب ريم الخطيب reemalkhatib.avalw.com · 1.3k reads Respect0 Save Share Read only
READS393live count PUBLISHED12 Sept2026 READING TIME2 min493 words LANGUAGEArabic
AI CITATIONS? Gathering data

أطلقت الإمارات القمر الصناعي إم بي زد سات، أكثر الأقمار تطورا في المنطقة، على متن صاروخ فالكون 9. أستعرض قدراته العالية الدقة، وكيف صُنع بأيادٍ إماراتية، وما يعنيه ذلك لمستقبل القطاع الفضائي في الدولة.

ALSO ON THE CREATOR SITERead this on reemalkhatib.avalw.comOpen

في عالم يعتمد أكثر فأكثر على الفضاء، خطت الإمارات خطوة جديدة تعزز مكانتها بين الدول الرائدة في هذا المجال. فقد أطلقت الدولة أحد أكثر أقمارها الصناعية تطورا على الإطلاق، في إنجاز يعكس طموحها المتنامي وقدرات مهندسيها المحلية المتزايدة.

إطلاق ناجح من كاليفورنيا

في الرابع عشر من يناير 2025، انطلق القمر الصناعي إم بي زد سات إلى مداره على متن صاروخ فالكون 9 التابع لشركة سبيس إكس، من قاعدة فاندنبرغ الفضائية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية. وقد جاء هذا الإطلاق تتويجا لسنوات من العمل والتخطيط الدقيق.

يحمل القمر اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، تقديرا لدوره في دعم مسيرة الفضاء الوطنية. ويوصف بأنه أكثر الأقمار الصناعية تطورا في المنطقة بأكملها، وهو ما يجعله علامة فارقة في هذا القطاع.

صناعة وطنية بأيادٍ إماراتية

طوّر القمر مركز محمد بن راشد للفضاء بمشاركة واسعة من المهندسين الإماراتيين ومن القطاع الخاص المحلي. ولا يقتصر الإنجاز على الإطلاق نفسه، بل يشمل بناء القدرات الوطنية في تصميم وتصنيع الأقمار الصناعية المتقدمة داخل الدولة نفسها.

من الناحية التقنية، يبلغ وزن القمر نحو 750 كيلوغراما، وتصل أبعاده إلى ثلاثة أمتار في خمسة أمتار. وهو مصمم للعمل في مدار حول الأرض لالتقاط صور عالية الدقة تخدم عددا كبيرا من التطبيقات الحيوية في مختلف القطاعات.

دقة تفوق الأجيال السابقة

صور عالية الدقة لسطح الأرض من النوع الذي تلتقطه أقمار الرصد، وتخدم مجالات البيئة والبنية التحتية.
صور عالية الدقة لسطح الأرض من النوع الذي تلتقطه أقمار الرصد، وتخدم مجالات البيئة والبنية التحتية.

يتميز إم بي زد سات بقدرات تفوق بكثير الأجيال السابقة من الأقمار الإماراتية. فدقة التقاط الصور لديه تبلغ ضعف دقة سابقيه، بينما ينتج كمية من الصور تصل إلى عشرة أضعاف، بفضل نظام آلي متطور للجدولة ومعالجة البيانات بشكل سريع.

يعتمد القمر على واحدة من أعلى الكاميرات دقة، مع معدلات نقل بيانات أسرع بأربع مرات من الأنظمة الحالية. كما يضم نظام دفع كهربائيا ونظام ملاحة دقيقا حتى مستوى المتر الواحد، إضافة إلى نظام لتتبع النجوم يمنحه دقة عالية في تحديد موضعه في المدار.

صور تصل خلال ساعتين

من أبرز مزايا القمر سرعة معالجة الصور وتسليمها، إذ يمكن أن تصل إلى المستخدمين في أقل من ساعتين من لحظة التقاطها. وهذه السرعة تجعل بياناته مفيدة بشكل خاص في الحالات التي يكون فيها عامل الوقت حاسما ومصيريا.

تتنوع استخدامات هذه الصور بين مراقبة البيئة ورصد التغيرات المناخية، ودعم جهود الإغاثة عند وقوع الكوارث الطبيعية، وإدارة البنية التحتية والتخطيط العمراني. فالبيانات الفضائية أصبحت أداة أساسية في اتخاذ القرارات على الأرض.

لماذا يهم هذا الإنجاز

بالنسبة لي، لا تكمن أهمية هذا المشروع في القمر نفسه فحسب، بل في ما يمثله من نضج للقطاع الفضائي الإماراتي. فالانتقال من الاعتماد على الخارج إلى التصميم والتصنيع محليا هو ما يبني اقتصادا معرفيا حقيقيا ومستداما على المدى الطويل.

كما يفتح هذا التقدم آفاقا واسعة أمام الكفاءات الوطنية الشابة، ويشجع على الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا. فكل قمر يطلق لا يعني فقط جهازا في الفضاء، بل أجيالا من العلماء والمهندسين الذين يكتسبون خبرة نادرة وقيمة.

نحو مستقبل فضائي أوسع

يأتي إم بي زد سات كجزء من برنامج فضائي إماراتي طموح يتسع عاما بعد عام، ويشمل مهام متعددة نحو الأرض والفضاء العميق على حد سواء. وكل خطوة من هذه الخطوات ترسخ حضور الدولة على خريطة استكشاف الفضاء العالمية.

سأواصل متابعة ما يحمله هذا البرنامج من مفاجآت في السنوات المقبلة، فالمسيرة لا تزال في بدايتها. لكن ما تحقق حتى الآن يكفي ليؤكد أن طموح الإمارات في الفضاء لم يعد حلما بعيدا، بل واقعا يبنى قطعة تلو الأخرى بثبات.

1 responses
علي رشيد1 month ago

تحليل جيد لـ الفضاء.

3
ريم الخطيب
Follow this desk
ريم الخطيب
Create a free account to follow ريم الخطيب. New stories land in your feed, and you can save any of them to your own reading lists.
Your library & lists →
ريم الخطيب
WRITTEN BY THE AUTHOR
ريم الخطيب 2026-09-12 · 2 min read · 393 reads
View profile →
VERIFY THIS STORY
ASK AI
ريم الخطيب Keep subscribing to ريم الخطيبHer next filing reaches you the moment it publishes, on her own subdomain.
Up next
More
Statistics Search Become a creator Alliances About Terms Privacy