أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي التشغيل التجاري لخدمة التاكسي ذاتي القيادة خلال 2026 بالشراكة مع مشغلين عالميين. جولة في الأرقام والشركاء والأهداف التي ترسم ملامح مستقبل التنقل في الإمارة.
هذا التحول لم يأت دفعة واحدة، بل جاء ثمرة سنوات من الاختبارات والتنظيم والشراكات مع شركات عالمية متخصصة. واليوم باتت المركبات ذاتية القيادة جزءا من المشهد اليومي في بعض مناطق الإمارة، وسط متابعة واسعة من الجمهور.
انطلاق التشغيل التجاري
وفق ما أوردته التقارير، أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي بدء التشغيل التجاري لخدمة التاكسي ذاتي القيادة في منطقتي أم سقيم وجميرا، بالتعاون مع مشغلين متخصصين. ومن المقرر أن ينطلق التشغيل التجاري لخدمة النقل الذكي خلال الربع الأول من عام 2026.
أسطول يتوسع تدريجيا
بحسب التقارير، من المخطط أن يتوسع الأسطول بشكل تدريجي ليصل إلى نحو ألف مركبة في مراحل لاحقة. وتشير البيانات إلى أن عدد المركبات العاملة فعليا بلغ حتى منتصف أغسطس نحو ثماني وأربعين مركبة من أصل مئة وأربع وأربعين مركبة ضمن المنظومة.
شركاء التقنية
تعتمد الخدمة على أكثر من مشغل عالمي. فبحسب التقارير، تتوفر مركبات شركة وي رايد للجمهور عبر تطبيق أوبر، فيما تقدم أبولو جو التابعة لبايدو خدماتها عبر تطبيقها الخاص بالتعاون مع شركة تاكسي دبي، إلى جانب شركاء آخرين في تشغيل الأسطول وإدارته.
أرقام تكشف حجم التجربة

تعكس الأرقام حجم التجربة حتى الآن. فوفق ما نقلته التقارير عن الهيئة، تجاوزت المسافة التي قطعتها المركبات ذاتية القيادة أربعة ملايين كيلومتر، مع تنفيذ أكثر من سبعة آلاف وستمئة رحلة، وبمعدل يومي يقارب خمسين رحلة في هذه المرحلة.
الأهم من حجم التشغيل هو رضا المستخدمين عنه. إذ تشير التقارير إلى أن نسبة رضا الركاب عن الخدمة بلغت نحو سبعة وتسعين بالمئة، وهي نسبة مرتفعة تعكس قبولا مبكرا لفكرة التنقل داخل مركبة تدير نفسها بنفسها دون تدخل بشري مباشر.
أول تصريح من نوعه
على الصعيد التنظيمي، منحت هيئة الطرق والمواصلات شركة أبولو جو التابعة لبايدو أول تصريح من نوعه في دبي. ويسمح هذا التصريح، بحسب التقارير، بتجربة مركبات ذاتية القيادة بالكامل على طرق عامة محددة دون وجود سائق احتياطي خلف المقود.
مركز للتحكم والقيادة
لإدارة هذه المنظومة، جرى تجهيز مركز متكامل يعمل كمقر للتحكم والقيادة. ويضم المركز، وفق التقارير، غرفا للمحاكاة والتدريب ومرافق للتشغيل والصيانة، ويدعم اختبارات السلامة وتحديثات البرمجيات والشحن والاستجابة السريعة لأوامر التشغيل.
هدف استراتيجي لعام 2030
لا تأتي هذه الخطوات منفصلة عن رؤية أوسع. فبحسب التقارير، تسعى دبي إلى تحقيق هدف استراتيجي يقضي بأن تكون خمسة وعشرون بالمئة من إجمالي رحلات التنقل في الإمارة ذاتية القيادة بحلول عام 2030، وهو ما يفسر هذا الزخم في المشاريع.
نهج تدريجي وحذر
تتبنى الهيئة نهجا تدريجيا وحذرا في هذا الملف. فالمركبات تعمل ضمن مناطق تشغيل محددة بعناية لأغراض الاختبار والتحقق، مع انتقال مرحلي من التجارب التي يوجد فيها سائق احتياطي نحو التشغيل الكامل بلا سائق مع تراكم الخبرة.
ماذا بعد؟
يبقى السؤال الأبرز هو مدى سرعة توسع هذه الخدمة لتشمل مناطق جديدة وأعدادا أكبر من المركبات. ومع استمرار جمع البيانات وتحسين الأنظمة، تبدو دبي ماضية في مسار يجعل التنقل ذاتي القيادة خيارا مألوفا للسكان والزوار على حد سواء.
أتابع دبي وهذا يساعد.
تعلمت الكثير عن دبي هنا.
سياق جيد حول دبي.

Keep subscribing to ريم الخطيبHer next filing reaches you the moment it publishes, on her own subdomain.
Subscribe
