شهد قطاع السياحة في السعودية نموا كبيرا مع ارتفاع أعداد الزوار وزيادة مساهمته في الناتج المحلي. نستعرض أبرز الأرقام وأهداف رؤية 2030.
في هذا المقال نستعرض أبرز الأرقام المتعلقة بالقطاع، من أعداد الزوار ومساهمته في الناتج المحلي الإجمالي إلى حجم الإنفاق السياحي، إضافة إلى الأهداف الطموحة التي تسعى المملكة إلى تحقيقها بحلول عام 2030.
قفزة في أعداد الزوار
وفقا للبيانات المتاحة، بلغ إجمالي عدد الزوار في المملكة نحو 122 مليون زائر، من بينهم قرابة 30 مليون زائر دولي سنويا. وتشير التقديرات إلى أن عدد الزوار الدوليين وصل إلى نحو 30.8 مليون زائر في عام 2025.
مساهمة متنامية في الاقتصاد
وبحسب التقارير، ارتفعت مساهمة السياحة في الناتج المحلي الإجمالي من نحو 3 بالمئة إلى ما يقارب 5 بالمئة، وهو ما يضع القطاع على المسار نحو هدف رؤية 2030 المتمثل في الوصول إلى 10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.
من 30 إلى 42 مليار دولار
وعلى صعيد القيمة المالية، نمت مساهمة السياحة في الاقتصاد من نحو 30 مليار دولار في عام 2019 إلى ما يقارب 42 مليار دولار في عام 2025، بحسب البيانات، وهو ما يعكس وتيرة النمو السريعة التي يشهدها القطاع.
هدف 150 مليون زائر
ورفعت المملكة سقف طموحاتها بعد أن تجاوزت هدفها الأولي البالغ 100 مليون زائر قبل الموعد المحدد. وتستهدف الآن استقطاب 150 مليون زائر بحلول عام 2030، من بينهم نحو 70 مليون زائر دولي و80 مليون زائر محلي.
إنفاق سياحي قياسي
أما على مستوى الإنفاق، فقد بلغ إجمالي الإنفاق السياحي نحو 300 مليار ريال، أي ما يعادل قرابة 81 مليار دولار في عام 2025، بزيادة نسبتها نحو 6 بالمئة مقارنة بالعام الذي سبقه، وفق التقارير المنشورة.
الأول عالميا في نمو الإيرادات
وفي مؤشر لافت على قوة القطاع، جاءت المملكة في المرتبة الأولى عالميا من حيث نمو إيرادات السياحة خلال عام 2024، بحسب التقارير، وهو ما يعكس حجم الاهتمام المتزايد بالسعودية بوصفها وجهة سياحية صاعدة.
لماذا السياحة مهمة
تكمن أهمية السياحة في كونها أداة رئيسية لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. فكل زائر ينفق على الإقامة والطعام والتنقل والترفيه، ما يخلق نشاطا اقتصاديا واسعا يمتد إلى قطاعات عديدة داخل البلاد.
تنوع الوجهات

تمتلك المملكة تنوعا كبيرا من الوجهات، من الصحاري الشاسعة والكثبان الرملية إلى السواحل والمواقع التاريخية والتراثية. وهذا التنوع يمنح الزائر خيارات متعددة، ويجعل التجربة السياحية غنية ومتنوعة على مدار العام.
فرص عمل جديدة
يترافق نمو السياحة مع خلق فرص عمل واسعة للشباب في مجالات الضيافة والنقل والفعاليات والخدمات المختلفة. ويعد توفير هذه الوظائف أحد الأهداف المهمة التي تسعى إليها الخطط الاقتصادية في المملكة ضمن رؤيتها.
تحديات أمام القطاع
ورغم النمو السريع، يواجه القطاع تحديات مثل الحاجة إلى تطوير البنية التحتية وتدريب الكوادر والمنافسة مع وجهات إقليمية وعالمية أخرى. ويتطلب الحفاظ على هذا الزخم استثمارات مستمرة وتخطيطا دقيقا وطويل المدى.
دور السياحة الداخلية
إلى جانب الزوار الدوليين، تلعب السياحة الداخلية دورا كبيرا، إذ يسافر ملايين المواطنين والمقيمين داخل المملكة لاكتشاف مناطقها المختلفة. وهذا الطلب المحلي يشكل قاعدة مهمة وداعمة لاستقرار القطاع ونموه.
ماذا بعد
مع اقتراب موعد رؤية 2030، ستبقى الأنظار متجهة نحو قدرة المملكة على الاستمرار في جذب الزوار وتحقيق أهدافها الطموحة. وإذا استمر هذا الزخم، فقد تصبح السياحة أحد أبرز محركات الاقتصاد السعودي في المستقبل القريب.
الاقتصاد: معالجة أفضل من غيرها.
تغطية جيدة عن الاقتصاد.
سياق جيد حول الاقتصاد.

Keep following حسن المصريHer next filing reaches you the moment it publishes, on her own subdomain.
Follow